عدد الزوار
زيارات مشاهدة المحتوى : 175563
|
كتبها Administrator
|
|
الثلاثاء, 05 مايو 2009 16:08 |
|
 – بقلم عامر محمود ليس بيني وبين الدكتور ايمن نور اى
خلاف شخصي أو اى علاقة من اى نوع بل أنى احترم تجربته قبل السجن ولم تراه عيني من قبل إلا على شاشات
ألتلفاز وهو يتنقل من قناة إلى أخري وكأنه صلاح الدين العائد بعد تحرير القدس كان يكتب الدكتور ايمن نور مقال يومي في جريدة الدستور المصرية المستقلة بين قوسين ألمعارضه وهو في سجنه أو مسجنه كما يحب أن يطلق هو على هذه الفترة وكنت أتمنى له الخروج من كل قلبي مثلي مثل غيري من الذين يرفضون حبس حرية اى إنسان فاليوم داخل السجن لايمر كأيامنا هذه بل بالعكس اليوم فيه تمر ألثانيه بسنوات وهذا عن تجربه شخصية فقضيت ثلاث أيام في السجن أيام ألانتفاضه الفلسطينية الأولى كنت اشعر وإنهم ثلاثين عاماً ولكن نعود إلى الدكتور ايمن وفى أول أيام خروجه من مسجنه شاهدته في برنامج العاشرة مساءاً على قناة دريم وهو يتحدث بلغه اللعب على الوتر الحساس ودغدغه المشاعر وبذكاء شديد وأدركه أن الشعب المصري يكره النظام والقائمين عليه وان ثمانين مليون مصري رافضين أن يحكمهم مبارك أو ابنه من بعده وأنهم عطشى للتغيير فظل يتحدث وكأنه حصل على توكيل رسمي وعام من كل المصريين . وقال في بداية حديثه انه خرج دون قيد أو شرط واقسم انه لو كان احدً فرض عليه شرط أو قيد ماكان خرج من مسجنه اى كان رفض وقال ايضاً أن كان يكتب عمودياً يومياً في جريدة الدستور من خلال مقالات مهربه يقوم احد ما من العاملين في السجن بتهريبها لنشرها وهذه ألنقطه تحديداً تؤكد انه رجل غير سيأسى بالمرة فان كان النظام غير موافق على نشر مقال د/ ايمن نور لن ينشر بل جريدة الدستور بأكملها إذا كان النظام غير موافق على أصدرها في اى يوم لن تصدر هذه هي الحقيقة فالنظام يتعامل مع ألمعارضه بأسلوب استفزازي أو كما قال الرئيس الراحل ( أنور السادات ) خلى العيال يهيصوا ونظام مبارك يتعامل مع ألمعارضه بأسلوب اكتب ما تشاء وأنا افعل مااشاء وان كان د/ ايمن نور غير مدرك أن مقالاته أفادت النظام ولم تضره فهو مخطيء وان نسى أن هناك تقارير تكتب عن سقف الحرية لتجميل النظام وان مقالاته ساهمت مساهمه كبرى في أنجاز هذه التقارير . لم أفكر ايام سجن الدكتور ايمن نور إن اكتب عنه لأنه ليس من الرجولة أو الأخلاق أن انتقد رجل يدفع أجمل سنوات عمره وراء القضبان وهذا كان عقاب له لأنه حاول كسر القاعدة وترشح أمام الأسد العجوز الذي يدق كل يوم مسمار في نعشه ولكن النظام كعادته يخطيء كثيراً فهو صمم على سجن ايمن نور وبذلك يكون قد أرسل رسالة غير مباشره لأي احد يفكر أن يقوم بهذه الخطوة مرة أخري ولكن حدث العكس وصنع من ايمن نور بطلاً عن الكثير من الذين لا يعرفون في السياسة وأكثر بل وجمع أعداء هذا النظام في صف واحد. ولكن لنقرا ألصفحه الثانية وهى ترشيح ايمن نور لرئاسة مصر فرغم أن ايمن نور مثقف بارز وعاقل ايضاً ولكن تفكيره لا يمشى مع عامه الشعب المصري فهو ليبرالي والمصريين بطبيعتهم وعلى اختلاف ديانتهم لا يحبون هذا الفكر المستورد المصريين يبحثون عن بطل " قائد حقيقي " يقودهم إلى الإمام يضع مصر في مكانها الحقيقي الذي تستحقه على خريطة العالم يبحثون عن بطل له مواصفات خاصة وكاريزما جماهيرية وهذه ليست متوفرة في د/ايمن نور وبغض النظر عن ذلك فعلاقات ايمن نور الخارجية وإرساله خطابات لأمريكا وللسفاح بوش من قبل ولاوباما من بعده لن ترضى غالبيه الشعب المصري فالشعب المصري رافض لأمريكا ويشعر بغضب اتجاه هذه الدولة التي يعرف تماماً انه سبب رئيسي فيما يحدث له من ظلم وقهر واستعباد وفقر ويحدث لأخواته في فلسطين وهذا طبيعي فالشعب المصري بطبيعته عروبى وكرامته فوق كل شي . مادهشنى واعتقد انه أدهش الكثيرين تصريح ايمن أنور في احد لقاءا ته الاعلاميه انه موافق على أن يكون جمال مبارك رئيس مصر شريطه أن يكون هو رئيس الوزراء اى تقسيم مصر بين الاثنين نصف لجمال ونص لأيمن فمن جمال لأيمن ياقلبى لاتحزن تبقى ألنقطه الأخيرة : وهى زوجه الدكتور ايمن نور السيدة جميلة إسماعيل ألمذيعه بالقناة الأولى الحكومية سابقاً وضع تحت كلمة الحكومية ألف خط فهي السيدة التي كانت قبل سنوات تعمل لتجميل النظام من خلال برنامج امانى وأغاني وتظهر إنجازاته النظام من خلال تصويرها في أماكن سياحية أو أحياء جميلة في محافظات مصر تحولت بقدرة قادر إلى معارضه تذهب لأمريكا وتقابل السفاح بوش ألملطخه يديه بدماء العرب وتبعث له خطابات من اجل إنقاذ الدكتور ايمن وهنا يؤرقني سؤال يدور في ذهني هل تحولت إلى معارضه حباً في مصر أم حباً في ايمن نور فان كان حباً في ايمن نور فهذه ليست من الوطنية وان كان حباً فمصر فلماذا تأخرت كثيراً بعد أن قامت بعده عمليات تجميل للنظام ….
|